الشيخ المحمودي

115

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

ومثواي وما أريد أن أبدىء به من منطقي وأتفوّه [ وأتنوّه ( خ ل ) ] به من طلبتي ، وأرجوه لعاقبتي « 1 » وقد جرت مقاديرك عليّ يا سيّدي فيما يكون منّي إلى آخر عمري من سريرتي وعلانيتي ، وبيدك لا بيد غيرك زيادتي ونقصي ونفعي وضرّي . إلهي إن حرمتني فمن ذا الّذي يرزقني ، وإن خذلتني فمن ذا الّذي ينصرني . إلهي أعوذ بك من غضبك وحلول سخطك . إلهي إن كنت غير مستأهل لرحمتك فأنت أهل أن تجود عليّ بفضل سعتك . إلهي كأنّي بنفسي واقفة بين يديك ، وقد أظلّها حسن توكّلي عليك فقلت [ ففعلت ( خ ل ) ] ما أنت أهله وتغمّدتني بعفوك . إلهي فإن [ إن ( خ ل ) ] عفوت فمن أولى منك بذلك ، وإن كان قد دنا أجلي ولم يدنني [ يدن ( خ ل ) ] منك عملي فقد جعلت الإقرار بالذّنب إليك وسيلتي « 2 » .

--> ( 1 ) كذا في الاقبال ، وفي البحار : « وأرجوه لعاقبة أمري [ لعاقبتي ( خ ل ) ] » الخ . ( 2 ) وفي مناجاته عليه السلام برواية القضاعي : « إلهي إن كان دنا أجلي ، ولم يقربني منك عملي فقد جعلت الاعتراف بالذنب وسائل عللي ، فإن عفوت فمن أولى منك بذلك ، وإن عذّبت فمن أعدل منك في الحكم هنالك » الخ .